بديع الزمان فروزانفر
315
شرح مثنوى شريف ( فارسى )
[ كج ماندن دهان آن مرد كه نام محمد ع را به تسخر خواند ] آن دهان كژ كرد و از تسخر بخواند * مر محمد را دهانش كژ بماند تسخر : مخفف تسخر است ( بتشديد را ) كه در عربى معنى استهزا و مسخره كردن مىدهد . مطابق روايت غزالى كه ما در مآخذ قصص و تمثيلات مثنوى ( انتشارات دانشگاه طهران ، ص 10 ) نقل كردهايم اين پليدك حكم بن ابى العاص بن اميه عموى عثمان بن عفان خليفهى سوم و پدر مروان خليفهى اموى بود ، بلاذرى اين قصه را مفصل تر آورده است بدين گونه : ان الحكم بن ابى العاص بن أمية عم عثمان بن عفان بن ابى العاص بن أمية كان جار الرسول اللَّه ( ص ) فى الجاهلية و كان اشد جيرانه اذى له فى الاسلام و كان مغموصا عليه فى دينه فكان يمر خلف رسول اللَّه فيغمز به و يحكيه و يخلج بانفه و فمه و إذا صلى قام خلفه فاشار باصابعه فبقى على تخليجه و اصابته خبله . انساب الاشراف ، طبع قدس ، ج 5 ، ب 27 . باز آمد كاى محمد عفو كن * اى ترا الطاف و علم من لدن علم من لدن ، علم لدنى : علمى است كه از طريق كشف و الهام حاصل شود . مقابل : علم مكتسب ( علم كسبى و آن علمى است كه بوسيلهى ترتيب مقدمات فكرى و يا از طريق حواس بدست آيد . ) و اين تعبير مأخوذ است از آيهى شريفه : وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً . ( الكهف ، آيهى 65 ) جع : تفسير امام فخر رازى ، طبع آستانه ، ج 5 ، ص 738 . چون خدا خواهد كه پردهى كس درد * ميلش اندر طعنهى پاكان برد عيب جويى و طعنه زدن حاكى است از كيفيت تشخيص انسان نسبت